“ع طريقة الشجعان يصرحون بحبهم، والجبناء تزوجهم أمهاتهم. خلصها عمرو دياب. “

الشرقية: كتب:أحمد حجاج حجاج

دينا الشربيني، اتريقوا عليها وعلى شكلها في مهرجان الجونة، شبهوها بكل شيء ممكن يُقال عنه كائن وحش. قللوا منها بكل عنصرية. لكن في النهاية طلع بكل شجاعة إمبارح في حفلته وأخد موقف خلص كل الحكاية، قدمها للناس، باس راسها، وقال بكل فخر : أهي دي بقى اللي بغنيلها برج الحوت.

الحب ميعرفش العنصرية، الشكل، كلام الناس، ميعرفش أنا فلان ومكانتي وأسمي .. الحب يعرف التوافق، يعرف إن أفضل ما يقدمه إنسان للست اللي بيحها هو إنه يعترف بحبها ليها قدام العالم كله، ويحسسها قد أيه هو فخور بحبه ليها، حتى لو كانوا ملايين الجماهير. ثم هما متوافقين، متفاهمين، راضيين بعيوب بعض وفرق السن اللي بينهم (ومقدرين المترتب ع فرق السن ده). شايفين أن أي عيوب في مميزات تانية هتلغيها. هما أحرار.

الخلاصة : حبوا اللي بفتخر بيكم، وميتكسفش يقول للعالم كله أنه بيحبكم.

Related posts